أفلوطين

134

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » الميمر « 2 » العاشر من كتاب أثولوجيا في العلّة الأولى والأشياء التي ابتدعت منها « 3 » الواحد المحض هو علّة الأشياء كلّها ، وليس كشىء من الأشياء بل هو بدء الشئ ، وليس هو الأشياء بل الأشياء كلّها فيه ؛ وليس هو في شئ من الأشياء ، وذلك أن الأشياء كلّها إنما انبجست منه وبه ثباتها وقوامها وإليه مرجعها . فإن قال قائل : كيف يمكن أن تكون الأشياء في الواحد المبسوط الذي ليس فيه ثنويّة « 4 » ولا كثرة بجهة من الجهات ؟ قلنا : لأنه واحد محض مبسوط ليس فيه شئ من الأشياء . فلما كان واحدا محضا انبجست منه الأشياء كلها ، وذلك أنه لمّا لم تكن له هويّة « 5 » انبجست منه الهويّة . وأقول ، وأختصر القول : إنه لما لم يكن شئ من الأشياء ، كانت « 6 » الأشياء كلها انبجست « 7 » منه . غير أنه وإن كانت الأشياء كلّها إنما انبجست منه ، فإن الهوية الأولى ، أعنى به هوية العقل ، هي التي انبجست منه أوّلا بغير « 8 » توسّط ، ثم انبجست منه جميع هويّات الأشياء التي في العالم الأعلى والعالم الأسفل بتوسّط هوية العقل والعالم العقلىّ . وأقول : إن الواحد المحض هو فوق التمام والكمال ، وأما العالم الحسّىّ فناقص لأنه

--> ( 1 ) في ح . ( 2 ) ناقصة في ح - ولم يرد العنوان كله في ص . ( 2 ) ناقصة في ح - ولم يرد العنوان كله في ص . ( 3 ) ح : منه - وفي ص محرفة : حنها ( ! ) . - ب : في المبدأ الأول والأشياء التي ابتدعت منه . ( 4 ) ف : ثنوية معنوية . ( 5 ) هوية - essentia ? ? ? . - له ناقصة في ف . ( 6 ) ف ، ب : رأيت . ( 7 ) ناقصة في ب ، ف . ( 8 ) ص : بلا توسط . ب ، ط ، ح ، ف : بغير وسط .